برعاية السيد رئيس جامعة سامراء الأستاذ الدكتور موسى جاسم محمد الحميش وبإشراف قسم البعثات والعلاقات الثقافية في رئاسة الجامعة وبالتعاون مع منصة أريد للباحثين الناطقين باللغة العربية وتحت شعار (بالبحث العلمي ترتقي جامعتنا)، أقامت جامعة سامراء صباح اليوم الأحد الموافق 2017/4/30 وعلى قاعة المعتصم احتفالاً بيوم الباحث العربي، حضره السيد رئيس الجامعة والسيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أصالة والإدارية وكالة الأستاذ الدكتور حسين علون إبراهيم والسادة عمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية والإدارية ومجموعة كبيرة من تدريسيي وموظفي الجامعة. وافتتح الحفل بتلاوة لآيٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، ثم ألقى الممثل عن منصة أريد الدكتور طه حميد الدوري كلمةً شكر فيها جامعة سامراء لاستضافتها وإقامتها هذا الحفل احتفاءً بيوم الباحث العربي ومرور عام على تأسيس منصة أريد، ثم قدم الدكتور طه عرض تقديمي شرح فيه رسالة وأهداف ورؤية منصة أريد وطبيعة عملها والمؤتمرات والندوات التي شاركت بها وهي عبارة عن موقع غير ربحي أسس لتسهيل البحث العلمي في الوطن العربي أو بمعنى أشمل لكل ناطق باللغة العربية سواء من داخل العالم العربي أو خارجه وتدعم منصة أريد الباحثين لتوثيق مسيرتهم العلمية والبحثية وتسهيل البحث والأرشفة للجميع ويوجد في المنصة مجموعة من الخيارات تتيح لأساتذة الجامعات والباحثين الناطقين باللغة العربية عرض سيرتهم المهنية والأكاديمية بطريقة مدروسة، وتنظم عملية البحث عن أسمائهم في جميع محركات البحث عبر رقم تعريف يحصل عليه فور تسجيله في الموقع، قام بإنشاء المنصة الدكتور سيف السويدي لعدم وجود منصة عربية تسهم في عمل جماعي للباحثين ومعرفتهم ببعض، وافتتحت منصة أريد رسميا في جامعة ملايا الماليزية لتمثل مجتمعا معرفيا للباحثين الناطقين باللغة العربية وتوفر إجابات للأسئلة وحل للمشاكل البحثية والاستفسارات لكل من الباحثين لوجود خبرات من باحثين وأساتذة آخرين واجهوا هذه المشاكل وقاموا بحلها، ويسهل ذلك على الجميع، وهو أول مشروع عربي غير ربحي يخدم البحث العلمي بطريقة مواكبة للتطور التقني وهو ما يجعل من الوصول للأبحاث العلمية أمر في متناول يد الجميع، وتساعد منصة أريد بالتوثيق الرسمي لمسيرة أي باحث أكاديمي عربي أو ناطق باللغة العربية ويساعد ذلك في عدم ضياع مجهوده ووجود إثباتات لسبق بحثه العلمي بالتاريخ والوقت والتوثيق الإلكتروني كما تواكب المنصة التطورات التقنية العالمية وخصوصا التقنيات الإلكترونية للشبكة العنكبوتية لتسهيل التعاون والبحث ووجود مصادر ومراجع بحثية وخاصة للباحثين الناطقين بالعربية، كما يمكن من خلال المنصة تسجيل وتوثيق براءات الاختراع التي يحصل عليها الباحث وستكون موثقة بحيث يصعب التلاعب وسرقة أفكار الأخريين. بعد إنهائه العرض التقديمي للمنصة، أهدى الدكتور طه حميد الدوري درع المنصة للسيد رئيس جامعة سامراء ومساعده بمناسبة يوم الباحث العربي وتثميناً لجهودهم في استضافة ورعاية الاحتفالية ومساهمتهم في نشر الوعي العلمي والثقافي وإيصال ونشر كل ما من شأنه تطوير وخدمة المسيرة العلمية.